الفكر والإبداع قبل الهجرة وبعد العنصرة

أكاد أيقن بأن كلما حاول الشباب فتح باب للطموح والعمل بجهد عالي لبناء مستقبلهم الفكري وجدو أمامهم أبواب أخرى مغلقة وقد تكون الأبواب المفتوحه
أبواب وهمية ولكني لا ولم ولن أشك في رحمة رب العالمين فكل من قدم خدمة أو قرار صائب في مصلحة الشباب هو سبب فقط ولكن الأمر كله بيد الواحد القهار ..

إن من يجهل كل مايتعلق بالفكر هو من يعيق هذه الشريحة الطموحة من المجتمع والتي إن زاد إحباطها قد تتحول إلى شريحة منتكسة تجر خلفها الكثير من
الكوارث إما بالتفحيط أو المخدرات وخلاف هذا من رجعية وتخلف ،

وبغض النظر عن هذا كله قد يتسب هذا الأثر الرجعي على مهاجرة الإبداع للخارج بينما الوطن هو الأولى
به وبأصحابه فالصحف المحلية مثلا أولى بالكتاب الشباب والصاعدين من أبناء وبنات البلد وعلى هذا لك القياس على باقي الجهات من خدمية وخاصه وحكومية ،

فمتى ماترسخت نواحي الإبداع وجد التطور والسمو مكانا ً آمنا ً للتقدم نحو غد أفضل فلدينا عقليات فذه لم تجد مع الأسف من يحتويها فلم يكن لها الا الهجرة ،

وأتسائل لماذا لا تقدّم الأفكار بشكل سلس وتنفذ ولماذا لا ينظر إليها على أنها أفكار جباره وإنما ينظر لأسماء أصحاب تلك الأفكار فقط ومن هنا يقرر هل الفكرة
تستحق أو لا تستحق حسب نهاية الإسم فهنيئا ً لمن كان قريبة صاحب أحد صناع القرارات أو لمن كان اخر اسمه ينتهي بأسم له ثقله ال… (وكيذا يعني) ..

ولا أنسى أن أذكر أن بعض من نسميهم مبدعين هم عالة على الإبداع ذاته بل هؤلاء “المستبدعين” هم السبب في وجود بعض التعقيدات التي يصادفها كثير من المفكرين والمطورين في طريقهم ولهذا نلوم صناع القرار تارة وتارة نلوم هؤلاء “المثقفجية” واللذين إن صح التعبير عنهم أنهم مقلدين وأعلم أن حتى العتب قد
لا يفيد ولكني أقول هذا لتبرئة الذمة ناهيكم عن تداخل التخصصات ببعضها بسبب (الإستثقاف) ولا أمر من هذا إلا تلك الأسئلة التي تدور حول الإسم والقبيلة والمعارف والسؤال هنا لهم : (لماذا لا تسل عن فكرتي أولا ؟! ) .. ،

ومما يزرع في عقلك علامات الإستفهام أن تتواجد في ساحة الفكر والإبداع وتسأل عن إسمك الكامل ووظيفتك (يعني لو كنت عامل نظافه ما يحق لي أفكر مثلا ولا لازم اكون مستشار في مكان !!)

وعن هذه الأسئلة الغير جميلة :
بأحد المعارض سألتني إحداهن مقاطعة حديثي مع أبو بشت : العمري من فين !! إنت العمري الوحيد هانه !! و (هانه تعني هنا) فأجبتها أنه من الجيد بأن أكون مستقل بفكري مرتبط بإنتمائي لهم ولا تستغربين وحدتي هنا فهذا المكان بكل مساحاته لن يكفي عددهم لو حضروا ومع ان العمارية لا أكثر منهم إلا أنهم مشغولين بما هو أهم ،

قال عنهم أحد فطاحلة الشعر :

باقي ٍ مكتوب عالبريق شعار الدولة
..
الله يحمي دولة الأتراك من كيد العمارية

abdulmajeedamri

دبكه على براميل النار

دبكه ولكنها ليست من الفلكلور الشامي وإنما سعيا خلف الطموح لتحقيقه اما براميل النار فتلك مواعيد ضربت بعرض الحائط ووقعها على رؤوس المبدعين والمفكرين والمثقفين والمتطوعين والجميع كوقع براميل النار في سوريا على رؤوس المواطنين فكم من شخص ترك أهله وذويه وكم من شخص نهض من سريره الأبيض ليقطع مسافة خمسون كيلو مترا ً ويبقى مع النهاية المحزنه وحيدا ً على ضفاف شواطئ الحلم والسهد وكأن تلك المواعيد أصبحت هباء منثورا فأليست تلك المواعيد المضروبه في عرض الحائط أشد وقعا على تلك الشريحة المذكورة عن غيرها فأين هو ذاك اللوجستك الراقي الذي يتم تقييم مدراء العلاقات العامة والمنتمين لتلك الأقسام من خلاله وأين الوفاء بالمواعيد والصعود بالمعاملة الحسنه لتلك الفئه المظلومه في مجتمعنا السعودي !! ..

وماتمت ملاحظته عن براميل النار اللوجستية هو وجود عامل مشترك مع إختلاف الأشخاص والأوقات
والأماكن وهو تداخل الأمور والعلاقات ببعضها فمتى ماوجدت العائلة في العمل وجد الشتات الذهني واللوجستي ،

ومتى ماوجدت العنصرية القبلية والرياضية والسياسية والطائفية وجد الإنعدام الفكري والثقافي وهذا مايعانيه
الدابكون في الأرض من قاذفي براميل النار وبالتأكيد فلا يعني هذا إلا وجود التعالي وإنعدام التواضع .
وعلى كل حال فقليل من المنتمين لتلك الشريحة المخملية أخذتهم عزة النفس عن الوصول للمستوى المرجو
من الجهات والمسؤولين اللذين خذلوهم وليعلم الخاذلين أنهم هكذا تسببوا بهجرة الكثير من الإبداع للخارج
إلا ماندر وحتى ماندر ليسو بالمستوى المرجو فلماذا لا يقدم الجميع إجازة بدون راتب حتى ينتهون من توافه
الأمور فأحيانا نجد نماذج تدعي بأنها تتحدث بأسم الشباب ولكنها تسد الطريق وتشوه مابناه السابقون ،

فلنتوقف عن التفكير وبناء الطموح ولنتفق كلنا على ان لا لزمة للمواعيد أصلا وعن نفسي لا أملك أن أقول إلا :

“إنتبهو من البراميل ياعيال وأدبكو على أنغام
الطموح المبكي” ..

بقلم : الموعود
abdulmajeedamri

ثقافة التغريد

تويتر ذاك الذي قيل عنه أنه مفسده للعقل يوما من الأيام ، المائة والأربعون حرف تلك التي لا تكفي حتى للسؤال عن حال أحدهم ، والذي لو علمنا عنه قبل إنشاءه لقلنا أنه لن ينفع في ظل التطور الذي أقتنعنا بأنه لا تطور بعده أبدا فنحن نملك عقول سهلة الإكتفاء بعذر الإنشغال الدائم .

من كان يتوقع أن يكون هذا ساحة عالمية لسرد كل مايجول في العقل من إبداع ومن إلهام ومن تبادل حوارات كثيرة في مجالات يصعب حصرها ، حتى أصبح هو الصوت الأول والمقياس الذي يريد البعض ان يقيس عليه أي الرأي الأهم وأي الرأي الغير مجدي من خلال الكم الهائل من تلك المائه والأربعون حرف
التي لا تكفي ,,

شايف كيف !!

هو ذاته الذي قالو فيه : (غرد برأيك في الحياة مكافحا ، ان الحياة كفاحها التغريد)

ولكن تبقى ضريبة كل تطور تكمن في بقية الشوائب الموجودة في بعض الشرائح التي توجه تلك التقنية إلى مناحي أخرى إما حسب المصالح الشخصية وإما إلا مفاسد عقليه ، وإن تمعنا النظر أكثر فقد كان التغريد موجود منذ أيام الفتوحات الإسلامية وقد كانت الرسائل
المتبادلة تبدأ بعبارات قصيرة كالذي يكتب الأن إنما تلك حملت في طياتها دروس كثيرة ،

عن ثقافة التغريد إعرف ماذا ستكتب قبل أن تكتب فمن شأن هذا أن يجعل أطروحاتك ذات إقبال وملامسه لمشاعر ومجتمع من يقرأ المائه والأربعون حرف تلك التي إعتقد البعض أنها مفسده للعقل ،

وبالطبع لا يخفى عن أعزائي المغردين ان ثقافة التغريد ليست في كيفية ضغط الأزرار وإنما جعل تلك الأزرار تعود بالفائدة في الموضوع المغرد به أو حتى في الرأي المطروح بأي قضية كانت و ” الله يعيننا على اللي فاهم تويتر غلط ”

abdulmajeedamri

الرقابة والرقابة الإجتماعية

لم يعد لأحد أن يتحدث عن مقص الرقيب المعروف والذي كان ومازال في محل تقنين مايستقبله المتلقي من المتحدث
فالجميع الآن أصبح يراقب الأخر منهم من ينتظر أي خطأ من أي (شاطر) ومنهم من حمل على عاتقه إبقاء الموازين
على حالها فلم يفلح أحد لأن الجميع يراقب الجميع كيف لا وقد أصبح لديهم مخزون من الإستيعاب لكثير من الأمور أكثر من ذي قبل ،
أتذكر من في جيلي عندما كانت القنوات المتابعة والكتب المقروءه محدده من قبل من هم أكبر من أعمارنا وهذا لم يعد
له وجود الآن فقد حلت التقنيات الحديثه محل حرص الأباء أو بعض الآباء ولكن مايحزن في الأمر أن بعض الآباء لم
يشاطرون الأبناء إهتماماتهم فسقطت الرقابه وأسقطت معها تنمية موهبه وفكر لكيان كامل يكمن في داخل عقلية ذلك الصغير ،
إن الخطأ الكبير والفادح الذي يرتكبه من لديه صلاحية المراقبة ومن هو بمقام الأب للأبناء أنه يستخدم أسلوب التحذير والتخويف
والمنع فيؤدي هذا الى زيادة حماستهم وحماقتهم أيضا في ارتكاب الأخطاء وكأنهم لا يعون معنى الموعظة الحسنه وكأنه لا يعلم أنه
إذا منع الطريق إلى أمر يريد ردهم عنه سيجدون ألف طريق وطريق وهذا أشبه بالمهمات التي يقومون بها في دائرة التدخين وغيره
من القضايا التي تعصف بالجيل المستجد على سبيل المثال في إيجاد طرق بديله أسهل كما يرون هم طبعا ً،
قد أنتقد دور الرقابة أحيانا في ما أراه من تجاوزات ولا يعني هذا وجود مؤسسة كاملة مهمتها المحافظة على عقلية الناس فهذا أمر يعود
إلى الشخص نفسه وعلى مجتمعه ان صدق معه الحظ او لا في الرقي أو عكسه فصاحب العقلية نفسها هو من يقرر أن يعانق السحب أو
يعانق الحظيظ وليس غيره من يقرر عنه وهذا طبعا أمر مزعج للجميع ،
اما عن مواقع التواصل الإجتماعي فليست فقط الرقابة الرسمية هي التي مايجب فرضها وأنا أعني الأفكار الهدامة المسرودة في المواقع
بل حتى الرقابة الإجتماعية والرأي العام حول كافة تلك الأفكار التي تقتل التفكير وتعيق التنمية الذهنية والوصول لأعلى وأرقى المستويات في الفكر والتعامل ،
ومع الأسف مات الإنجاز وعاش التقليد طليق القفص الذي يجب ان يكون فيه وهذا ما يجب كما هي رؤيتي أن تفرض عليه الرقابة والرقابة الإجتماعية أما
التقليد فهو السبب الرئيسي لأمراض الزهايمر والشلل الفكري و(العنقز) وأبشركم بأن المقلدين لن يتقدمون أي خطوه للأمام ،
مع خالص أمنياتي للجميع بالسلامه من خطر المقلدين والمزعجين .

abdulmajeedamri#

إنطوائي لا تكلمني ..

 

ويسعون للأفضل والأفضل لا يعرف لهم أي طريق والحمدلله أنهم يفكرون في ذلك ومازلت أحاول فك الشفرة التي صنعها البعض من خلال عزلته عن الناس والإنغلاق خلف تلك الجدران التي بقي خلفها خائف ومحتار ماذا قد يحصل له أو بماذا سيتفاجئ .

إن بناء العلاقات الإجتماعية والإنفتاح على العالم هو الحل الرئيسي لأي شفرة كانت أو لأي وضع معقد كان ولكن الحذر ثم الحذر في الإنخراط بالإحتكاك مع المجتمع فلعقلك عليك حق ولنفسك عليك حق ولمستواك الفكري والثقافي عليك حق فأينما أخترت التواجد أخترت المستوى الذي يكون فيه فكرك ونتاجك ومستقبلك فلا تغلق على نفسك الباب دائما ولا تهيم في مسارات الحياة وتنسى مكانك الآمن للفكر وللراحة .

وماقد يزيد الطين بله بأن هؤلاء الإنطوائيين لا يعرفون بأنهم يضعون أنفسهم في مكان الشبهة ويرسمون صورة صاحب المصلحة فقط لأنفسهم عندما يتحدثون بكل ثقه عن إستخدام العلاقات فقط وقت الحاجه بل ويعتقدون بأنهم على حق وهم ليسوا كذلك فكيف لي أن أحافظ على علاقتي بشخص لا يعرفني إلا عندما يهوي في مشكلة أو يحتاج لبعض الدعم أيا كان ولهذا يجب أن تقاس الأمور من جميع النواحي وأن نصفي النية في بناء علاقاتنا الإجتماعية التي نكمل بعضنا بها لنصل إلى الأفضل لا أن نغلق الأبواب على أنفسنا ونسعى للوصول إلى المراتب العليا ونحن خائفين ومحتارين خلف الجدران .

ولطالما تقطعت حنجرتي وأنا أقول (أنت) فقط من يختار مستواه ومن يختار مكانته ولكن لا حياة لمن تنادي ولكي أكون عادلا ففي بعض الأحيان تكون العزله سببا رئيسيا للتفكير بهدوء وهكذا نكون قد حولنا السلبيات إلى إيجابيات وليس هذا فقط بل قد تساعدنا العزلة في محاسبة أنفسنا هل من أحد ظلمناه أو قصرنا بحقه في أمر ما ولهذا بقيت أستمع لنظرية ذلك الإنطوائي لأخذ منها ما أريد وماينفع وترك منها ماهو سيئ أما الآن فأنا في عزلة بين أربعة جدران أفكر بصمت وهدوء

 

                                                   لهذا لو سمحتم فأنا الآن (إنطوائي لا تكلمني)

 

 

                                                                   abdulmajeedamri