ثقافة التغريد

تويتر ذاك الذي قيل عنه أنه مفسده للعقل يوما من الأيام ، المائة والأربعون حرف تلك التي لا تكفي حتى للسؤال عن حال أحدهم ، والذي لو علمنا عنه قبل إنشاءه لقلنا أنه لن ينفع في ظل التطور الذي أقتنعنا بأنه لا تطور بعده أبدا فنحن نملك عقول سهلة الإكتفاء بعذر الإنشغال الدائم .

من كان يتوقع أن يكون هذا ساحة عالمية لسرد كل مايجول في العقل من إبداع ومن إلهام ومن تبادل حوارات كثيرة في مجالات يصعب حصرها ، حتى أصبح هو الصوت الأول والمقياس الذي يريد البعض ان يقيس عليه أي الرأي الأهم وأي الرأي الغير مجدي من خلال الكم الهائل من تلك المائه والأربعون حرف
التي لا تكفي ,,

شايف كيف !!

هو ذاته الذي قالو فيه : (غرد برأيك في الحياة مكافحا ، ان الحياة كفاحها التغريد)

ولكن تبقى ضريبة كل تطور تكمن في بقية الشوائب الموجودة في بعض الشرائح التي توجه تلك التقنية إلى مناحي أخرى إما حسب المصالح الشخصية وإما إلا مفاسد عقليه ، وإن تمعنا النظر أكثر فقد كان التغريد موجود منذ أيام الفتوحات الإسلامية وقد كانت الرسائل
المتبادلة تبدأ بعبارات قصيرة كالذي يكتب الأن إنما تلك حملت في طياتها دروس كثيرة ،

عن ثقافة التغريد إعرف ماذا ستكتب قبل أن تكتب فمن شأن هذا أن يجعل أطروحاتك ذات إقبال وملامسه لمشاعر ومجتمع من يقرأ المائه والأربعون حرف تلك التي إعتقد البعض أنها مفسده للعقل ،

وبالطبع لا يخفى عن أعزائي المغردين ان ثقافة التغريد ليست في كيفية ضغط الأزرار وإنما جعل تلك الأزرار تعود بالفائدة في الموضوع المغرد به أو حتى في الرأي المطروح بأي قضية كانت و ” الله يعيننا على اللي فاهم تويتر غلط ”

abdulmajeedamri

Advertisements

One thought on “ثقافة التغريد

  1. الرويلي كتب:

    سلمت يداك يا ابوراكان وجميل ان يكون هناك وعي تويتري، علما بأني مازلت اعتبره مفسدة للعقل ولذلك فانا خارج هذه المنظومه.

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s