دبكه على براميل النار

دبكه ولكنها ليست من الفلكلور الشامي وإنما سعيا خلف الطموح لتحقيقه اما براميل النار فتلك مواعيد ضربت بعرض الحائط ووقعها على رؤوس المبدعين والمفكرين والمثقفين والمتطوعين والجميع كوقع براميل النار في سوريا على رؤوس المواطنين فكم من شخص ترك أهله وذويه وكم من شخص نهض من سريره الأبيض ليقطع مسافة خمسون كيلو مترا ً ويبقى مع النهاية المحزنه وحيدا ً على ضفاف شواطئ الحلم والسهد وكأن تلك المواعيد أصبحت هباء منثورا فأليست تلك المواعيد المضروبه في عرض الحائط أشد وقعا على تلك الشريحة المذكورة عن غيرها فأين هو ذاك اللوجستك الراقي الذي يتم تقييم مدراء العلاقات العامة والمنتمين لتلك الأقسام من خلاله وأين الوفاء بالمواعيد والصعود بالمعاملة الحسنه لتلك الفئه المظلومه في مجتمعنا السعودي !! ..

وماتمت ملاحظته عن براميل النار اللوجستية هو وجود عامل مشترك مع إختلاف الأشخاص والأوقات
والأماكن وهو تداخل الأمور والعلاقات ببعضها فمتى ماوجدت العائلة في العمل وجد الشتات الذهني واللوجستي ،

ومتى ماوجدت العنصرية القبلية والرياضية والسياسية والطائفية وجد الإنعدام الفكري والثقافي وهذا مايعانيه
الدابكون في الأرض من قاذفي براميل النار وبالتأكيد فلا يعني هذا إلا وجود التعالي وإنعدام التواضع .
وعلى كل حال فقليل من المنتمين لتلك الشريحة المخملية أخذتهم عزة النفس عن الوصول للمستوى المرجو
من الجهات والمسؤولين اللذين خذلوهم وليعلم الخاذلين أنهم هكذا تسببوا بهجرة الكثير من الإبداع للخارج
إلا ماندر وحتى ماندر ليسو بالمستوى المرجو فلماذا لا يقدم الجميع إجازة بدون راتب حتى ينتهون من توافه
الأمور فأحيانا نجد نماذج تدعي بأنها تتحدث بأسم الشباب ولكنها تسد الطريق وتشوه مابناه السابقون ،

فلنتوقف عن التفكير وبناء الطموح ولنتفق كلنا على ان لا لزمة للمواعيد أصلا وعن نفسي لا أملك أن أقول إلا :

“إنتبهو من البراميل ياعيال وأدبكو على أنغام
الطموح المبكي” ..

بقلم : الموعود
abdulmajeedamri

Advertisements

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s