من درى عنك ياللي بالظلام تغمز

قاتل الله الجهل الذي يأتي على هيئة غباء في زمن لا غباء فيه وإنما يحاول فيه متشبعي الدوران من كراسي الجلد الأسود أن يعيدوا أنفسهم ومن حولهم للخلف بأكثر من ثلاثين عام ..

وبين النفير بالتفكير والإرتحال للفكر الحلال لا يجد الهاربين بفكرهم ملجأ إلا في ظل الصمت والظلام الدامس على شاطئ الماء المتغلغل داخل الفم الذي يريد البوح بما جعل القلب يحزن والهم يطحن وعلى أمل أن ينتهي المطاف بالمفكرين إلى الوصول بالحلم والطموح إلى بر الأمان ولكن أين فهم محاطين من الأمام ببيروقراطية الأبواب الرفيعة والمغلقة وبين ثعالب تنهش في ظهورهم على حين غفله فكيف لبنو البشر الطبيعيين أن يسلمو من هذا وذاك !!

إن من غرائب الدنيا الثمان أن تجد الفساد المتفشي بالقطاع الخاص بسبب إستخدام طرق ملتويه للحفاظ على ثروات الورثه وحفظ نصيب لاعقي الصحون تفرض على رواد المشاريع المجتمعية والقطاعات العامة بحجة العرف الدولي فتكون السياسة السائدة إدفع لتربح وإدفع لتكشخ وإدفع لتبرز ولا تفكر لاننا مشغولين بالتصوير الصحفي وبمحاولة عمل عصف تنظيري نهدف من خلاله لإنجاح إستراتيجية التكرار والتقليد وصناعة إعاقة فكرية سنحضر بها إلى بهو فندق المثقفجية حيث الإجتماعات التنظيرية والنظريات الغزلية والسماجه النكتية ولكن ما إن تحاول تقديم الجديد إلا وتكون شخص غير محترم وغير مجدي وشخص صدامي لأنك لا تريد أن تكون مثلنا مكررين وسنغمز في الظلام حتى نضعك أسفل السافلين .

هكذا يعامل المفكرون الشباب في المجتمعات ليست كلها وإنما الأغلب منها وهكذا هي رقصة التهميش على أنغام ( إن لم تكن معي فأنت ضدي ) وهكذا أستنزفت الكثير من الطاقات وأمتصت المجتمعات حتى رأينا بنو البشر الطبيعيين أصبحوا كلاب مسعورة وحتى ورأينا عديمي العقل الطبيعي يمثلون متشبعي التجارب ومتضرري التكرار وهكذا علمنا كيف أن الأعمال لم تنجز على أكمل وجه وكيف أننا مجتمعات لا تتطور .

وبينما تحاول أن تعيش بسلام فكري يحاول البعض أن يستفز المشاعر ويجعل الحجاج معقود ويأخذ أطرافك معه ويختفي بين سلطة حرمه المتسلطة عليه وبين الغطس في الأموال المتناثره في الطوابق العلوية ثم بعد أن يشل أطرافك يطالبك أن تكون ذو حركة متناسقة .

قصة قصيرة : جدران مجتمعية تجعلك تعوم في التيارات الفكرية تيار يتركك ليأكل واحد قرموشي وتيار يسرقك ليكسب قلب (أم براطم) قالها سعود العازمي : ( أبعدوا الشيبان عن الشباب وهم بخير ) وانا رغم هذا وذاك متابع بصمت

 

من درى عنك ياللي بالنهار تسرق 

ومن درى عنك ياللي بالظلام تغمز

قرب المركى ياولد !!

Advertisements

عام جديد وبقية القصة معروفة

إنه الشتاء ..

إنه العام الجديد ..

إنها الحقبة الجديدة ….

كنت قد كتبت في ديسمبر 2014 تغريدة قلت فيها

“نحن مقبلون على عام جديد مليئ بالتحديات”

وابتدأ العام بحزن رغم التحديات الخارجية التي تحيط بالمنطقة

شتاء قارص يحمل في طياته الأحزان وبانت فيه الأنياب .. 

ورغم الإنحدار الثقافي لدى كثير من سنحت لهم الفرصه أن يكونوا قدوه لغيرهم ولكن ما يحصل هو عبارة عن ” صلاة تجاه الشرق ” وتغيير بالأعراف والمفاهيم فيما يخدم الملاليم ..

وأعلم في ما أعلمه أن هناك ما سيغير التوجهات ويعيد الإعتبارات وتعود المياه لمجاريها لا “مثقفجي يتثيقف على عقولنا” ولا “طويلب يفتي على رؤوسنا” ولا “شويعر يكسر بيوتنا” 

وقد يأتي أحدهم يقول ماهم إلا ثلّه لا يشكلون ذاك التحدي بل هم كذلك لأنه متى ما مس العقل البشري مس من البشر فتح ذلك الباب على مصراعيه أمام جيل كامل بأسره نحو طرق ملتويه .

وبين هذا وذاك يعاني ما يعانيه الجيل الصاعد من الشباب والشابات في محاولة لتحقيق الذات والوصول للأهداف وتحقيق من الطموح فلم تسلم عقولهم من الأفكار المشبوهه ولا من المسؤولين اللذين لا يدعمونهم ولا من مجتمعات تصنفهم حسب حالتهم الإجتماعية فإن كانوا من أصحاب الأقفاص الذهبية والديون المتراكمة والإنشغال الدائم فلهم الحق في الإستمتاع وإن كانوا من أهل “نص حبه بخاري” فليس لهم إلا الثعابين والعقارب تقرص في جلودهم الممسوحه بالهم في الصحاري وإن أرادو رأيي الشخصي فعليهم التوجه نحو ولي الأمر لعكس مقولة “الخير يخص والشر يعم” إلى “الشر يخص المخطئ والخير يعم الجميع” لتكون هذه هي الضربة التي تفصم ظهر كل من تسول له نفسه في التصنيف المجتمعي وليكن الرد أمام الملأ لا  أن يكون من تحت الحزام فالصراحة هي أسلوب الشرفاء دوما ً وما تحت الطاولة تحت الطاولة .

قليل من كثير يجعل ما تبقى يغرق بالمحيط الذي في فمي وبقية القصة معروفة ..

الخطاب الفكري بين الجالية المثقفجية وفرض التنظير

لا شيئ أفضل من غذاء الكتابة لسد الجوع الذي يتسبب به الكبت الفكري الذي يحيط مجتمعاتنا التي لا تعتزم ولا تنوي حتى أن تقفز خطوه وحده نحو الأمام ولا أخفيك سرا ً يا قارئي العزيز أني أختبئت عن المجتمع المتأخر حتى أتلذذ بكتابة شيئ يمكن نفسي من الهدوء المطلوب ويجعل خطابي الفكري في مأمن عن جالية تعيش في مجتمعاتنا وللأسف منتسبيها يتكلمون نفس لغتنا وتمضي بنفس أسلوب حياتنا إلا أنها تفتقر إلى لقليل من التفكير والذي قد يجعلها هذا القليل تنمو بشكل كبير ولكن لا حياة لمن تنادي .

إن الخطاب الفكري في مجتمعاتنا هش جدا إلى درجة أنه يتأثر بما يدور حوله من تصرفات فرديه ولكل منا خطابه الذي يبني عليه المفاهيم والأسس لأن الشبه في الخلق لا يعني الشبه في الأخلاق ولكن أن يتم تقليد الخطاب الفكري لدى البعض بشكل أو بآخر ويتم تغيير بعض الأساسيات هذا يدعو إلى نوع من التخوف لأن هناك تزييف قد يحصل وثغرات قد تفتح وتقليد أعمى يودي إلى التهلكه .

ان المرتبة الثقافية الراقية التي يتطلع للوصول إليها البعض حق لاضرر فيه بل ومن أبسط الحقوق ولكن مايجري من أحداث ومستجدات يوميه نراها ونسمع ببعضها تدعونا للتوقف وتوسيع النظر على الشارع العام حيث أصبح سخيا بمقلدين لم ينتج عنهم إلا ماهو سلبي على المظهر وطريقة التفكير والمجتمع فما يكتبه بعض كتاب السياسه مثلا من تنظير سياسي لا ينم على قرارات المؤسسات الرسمية التي تصنع القرار بعد تعب ومجهود بل هي فلسفة تنم عن رأي شخصي لا يمثل أكثر أطياف المجتمع وهذا طبعا ما جعل من وسائل التواصل الإجتماعي ساحة مفتوحه للقتال الفكري حيث إنشغل بعض الرواد بإشغال الناس وأنشغل كثير من الناس عن مستقبلهم التعليمي والوظيفي بما هو ليس من تخصصهم فعندما سحبت بعض الدول الخليجية سفرائها من جارتهم العزيزة تحول بعض كتاب الرأي إلى مدفعيات تشتم وتقطع في ذمم شعب بأكمله بينما كان البيان يمنع مساس الشعب ومساس الكيان بأي أمر وإنما ما حصل شأن دبلوماسي بحت لا علاقة لكتاب الرأي فيه ولا لغيرهم ولكن ماذا يفعلون بأشخاص يحبون التدخل في ما لا يعنيهم دائما حتى إمتد هذا بسبب بعض كتاب الرأي إلى العلاقات العائلية الشخصية وتبادل بعض الإتهامات ” أسف هي ليست إتهامات بل خزعبلات ” حتى أدى ذلك إلى التفكك المجتمعي وليس للسياسة علاقة بذلك بل هي ” لقافة ” وكيف أن يكون أولئك القوم مثقفين بعد هذا بل هم يحاولون ” التثيقف ” ولم ينجحوا في هذا ولله الحمد والمنه وطبعا لست متخصصا بالسياسه لأقرر نيابة عن السياسيين ولكن في ما يتعلق بالمجتمعات هي مجتمعات متقاربه هناك نسب وهناك قرابات عائلية ورغبت بتوضيح هذا حتى لا يعترض ” مثقفجي ” يحاول الصيد في الماء الذي يحاول تعكيره .

مجتمعيا أيضا هناك من يحاول أن يثبت للجميع بأنه ذو مشاعر رقيقة جدا ً فأخذ أنظارنا نحو عمال النظافة واللذين نكن لهم كل الإحترام ويحاول إظهارهم بمظهر مظلوم وان الظالم هو الشخص السعودي الغير مبالي طبعا هو بشكل أو بآخر صنع الإقصاء بمشاعره الرهيفة وكأنه لا يوجد لدينا راقين فكريا وخلقيا حيث يدعون لدعمهم بشكل متواصل بحجة أن رواتبهم ضئيلة جدا بينما لو كثف مجهوده قليلا وتحدث مع الجهات المعنية لتم فرض شرط جزائي تجاه الرواتب الضعيفه في نفس الوقت الذي يغرد بدعم العمالة وهو يقف عند إشارة المرور يشتري لإبنته حلوى شعر البنات المخزنه في دورات مياه الساحات العامة ويرفض إعطاء إبنة البلد المحتاجة شيئا من الصدقة فمن هم الأولى ؟! ولم يكتفوا بهذا القدر فكثير منهم يقترح فكرة صدقة بسيطة من خلال الذهاب لأحد الأحياء الشعبية والتوجه لأقرب محل بقالة وتسديد دفتر الديون مهلا لحظة ( جيران البقالة من جاليات أخرى نظرا لرخص السكن هناك وتأجير الشركات والمؤسسات شقق لعمالتها المستقطبة ) وماذا يثبت أن المحاسب سيمحي الديون التي على العوائل الفقيرة كما يقول المستنشطين الإجتماعيين بينما لو يأتي طفل يحاول شراء شيئ أو يتسول لم ولن يفكر به أحد من أبناء الجالية المثقفجية فهل ما يتفوهون به في وسائل التواصل الإجتماعي والصحافة صحيح ؟ 

لا يعني هذا أن التسول والمتسولين لهم حق ولا أدافع عنهم ولكن أيها المستنشط الإجتماعي حدث جهلاء المجتمع في نظرك بما يعقل ودع الترهات ولا تشغل بها الآخرون ولا تزعج الأخرون بصورك مع عمال النظافة لتخبرنا بأنك مننت عليهم بقليل من الماء أو البطانيات أو خلاف ذلك ولا تعتقد أن إبتسامتهم هي فرحا بما تقوم به لكن لا شيئ يمنع الإبتسامه التي يفتقر إليها التعامل في مجتمعاتنا , وعلى ذكر المستنشطين إجتماعيا مررنا قبل أيام باليوم العالمي لسرطان الثدي وفي هذا اليوم تسائلت ماذا يفعل بعض الشباب بين أجهزة الفحص الطبي !!

ان مجتمعاتنا في الوقت الحالي أشبه ما تكون قاعدة خشبية تستند على عامود واحد فقط تعصف بها الرياح من كل تجاه لا ينقصها أحد يتحدث في غير تخصصه وقد نقول أن هذا رأيه له الحق في قوله ولكن ” مثقفجيتنا ” يقولون الرأي ويحاولون فرضه على الغير وهذا ما صمت عنه الكثيرين لفترة طويلة ولكني لا أملك أن أقول إلا كفانا الله شر هذه الجالية التي لطالما تحاول إبعادنا عن المكان والزمان الذي يفترض أن نكون فيه .

#تفكيك_الخطاب_المثقفجي

ABDULMAJEEDAMRI

محامي للمحامي

في وقت من الأوقات كان يصعب جدا ً أن نسمع بذكر مهنة المحاماة ومن النادر جدا ًَ أن نلتقي بمحامي وكأن هذه المهنة صنيعة درامية لا توجد إلا في المسلسلات والأفلام وهذه الصورة خلف قلة مكاتب المحاماة ، أما الأن فمع التطور السريع جدا ً ووعي المجتمع بما يصول ويجول من حوله أصبحنا نرى مالم نكن نراه في الحقبة الماضية ، وبين قضايا عديدة ومحاولات قانونية عديدة للضمان المستقبلي كان لابد أن يظهر دور من يمارسون هذه المهنة التي عرف عنها الصبر والإبتسامة رغم كل الصعوبات التي يمرون بها المحامين من إحتكاك مباشر مع مجرمين وخلافهم كما أن الصعوبة الأكبر التي قد تمر على أي أحد هي الحالة النفسية التي تمر بمراحل عدة ومع هذا لم تتغير إبتساماتهم ولم يدمجون بين أعمالهم وبين حياتهم الخاصة وأنا أعتبر أن هذا إنجاز .

إن جهل أغلبية المجتمع بمهنة المحاماة مثلا والأطباء النفسيين أيضا هو تراكم ثقافات صدئه نبعت في يوم من الأيام من أجسام تحمل عقول مهترئه وقصص درامية وتغطيات إعلامية لم تبرز الا جانب واحد من جوانب تلك المهن الراقية جدا ً فأصبح من الطبيعي أن ينظر للمحامي نظرة الخوف لما قد يلحق ذلك من صور لقاعة المحكمة والشرطة والزنزانه وينظر للطبيب النفسي على أن مراجعيه مجانين وإن لم يكن كذلك فهم لم ولن يسلمون من أهازيج من حولهم عنهم وهذا مع الأسف يعود إلى الجانب الإعلامي الذي لم يكن ينتقي مايظهره على الملأ إلى وقت قريب وما ظهر من أعمال لم تبرز إلا هذا الجانب من جوانب المهنتين .

المحامون مثلا رغم الصعوبات التي قد يواجهونها نجدهم بحاله نفسية مفعمه بالحيوية ( ماشاء الله عليهم ) ومحافظين على كل خصوصيات موكليهم ومن في حكمهم وهذا ماليس موجود عند غيرهم وفي بعض الأحيان قد يحتاج المحامي إلى محامي له يدافع عنه ويترافع ضد المجتمع الذي رغم التطور الذي نراه إلا أن بعض عقلياته لم تتطور والسؤال هنا إذا كان المحامي لا يقتصر عمله على المرافعات في المحاكم لماذا تلك النظرة المجتمعية التي أقرنت المحامي بقاعة المحكمة فقط والإعتقاد المبهم أنهم في دائرة الإتهام الوهمية ؟!

وهذا قد يكون مؤشر إلى أن بعض المتابعين قد تأثرو بالدراما السبعينية والثمانينية التي لم تقرن المحامين إلا بتلك الصورة ولا أملك أن أقول إلا أعانهم الله على ما يواجهونه من صعوبات فكرية ونفسية قبل اي صعوبات إدارية أو لوجستية .

 

أذكر أن المحامي مشاري العيادة قدم مجهود كبير في الإستشارات القانونية وبعضها نبعت من مسؤوليته تجاه مجتمعه ولم ينتظر من أحد أن يطلب منه هذا الإهتمام رغم مشاغله الكثيرة وأذكر أن المحامية فاطمة صفر عملت بجهد داخل مكتبها وخارجه أيضا لتقدم النصائح والإرشادات والتوجهات الإدارية الصحيحة لمن يحتاج إليها وأيضا لم تطلب من أحد أن يطلب منها هذا رغم أن بعض ماقدمت أخذ من وقتها الخاص الكثير وأذكر أيضا أن المحامي الجميل واللبق عبدالعزيز الجوير حمل على عاتقه رسم الإبتسامة على وجوه موكليه ومراجعيه متجاوزا ُ كل الضغوطات التي واجهها والتعب الذي حل به ألا تستحق هذه النماذج وغيرها كثير بيننا أن يقوم لها المجتمع إحتراما وتقديرا وان نصفق لها بحرارة ؟! . 

أخي الكيير ،، سمو الأمير

منذ اليوم الأول الذي أزدانت فيه المنطقة الشرقية بقلبها النابض صاحب السمو الملكي الأمير سعود بن نايف وجميع من في المنطقة يطمح إلى أن يلتقي أمير القلوب وينثر له الرؤى والطموحات التي ينظر إليها ، ليس لأنه أمير المنطقة فقط لا بل لأنه من الشخصيات التي تستمع إلى أبعد الطموحات وأقصاها وهذا ليس بالسهل على القلب والعقل فكيف لسمو الأمير أن يتحمل كل هذه الضغوطات إلا لأنه الأقرب إلى الجيل الصاعد وأمير مدينة الأحلام والطموح والفكر الراقي .

في فترة وجيزة ومن كان يتابع الساحة الشبابية والفكرية والثقافية والتجارية حتى يلاحظ أن هناك تهافت وتسابق في مضمار الإنجاز الأفضل في مظلة التنافس الشريف وقد لوحظ هذا في مجلس شباب الأعمال وأسبوع المرور ومسابقة حفظ القرآن الكريم وهذا الشجن لدى الشباب لا يدخل إليهم بسهولة رغم أن الكثيرين والكثيرين من المسؤولين حاولو معهم وقليل من المسؤولين ظفر بإقتراب الشباب منهم وهم فقط المتواضعين منهم ومع الأسف فهناك من تكبر وكابر على العقليات الفذه وتمسك بالعقلية القديمة التي لا يوجد ما يجعلها تحتك بسلاسة مع بعضها فخسر إهتمام الشباب وكسب الوحدانية خلف غبار مكتبه وكسب الشباب من نزل إليهم وساهم في تقدمهم ودعمهم للتقدم نحو غد أفضل فهل سيعتبر أولئك المسؤولين اللذين أنطوو على أنفسهم ؟! العلم بيد رب العالمين .

عندما تقرأ في صفحات سمو الأمير سعود بن نايف وتنظر إلى أي صورة تجده فيها النظرة المستقبلية والأولوية الأولى للمواطنين ثم للمقيمين من ضيوف هذا البلد المعطاء ولا تجده إلا مبتسما ً متفائلا وقد أخذ الطموحين بأيديهم إلى طموحاتهم فمن مثله يأسر قلوب الجميع ومحبتهم بعد أن قدم هو وسبق الجميع بالحسنى ؟!

في مجلس أحد الزملاء والذي يجمع فيه بعض المتطوعين والنشطاء الإجتماعيين ومنسوبي بعض الجمعيات الخيرية ” الدؤوبة ” في العمل الخيري كان الجميع يتحدث بحماس فائق عن سمو الأمير ولقائاتهم به بعفويه صريحه وفكر عالي جدا ً ولا أخفيك ياقارئي أني قد تعجبت من أمنيات البعض أن لا يكون لقائهم بسمو الأمير على وشك الإنتهاء فما هو سر هذا التعلق الذي أدعو الله ان لا ينتهي وان يمتد إلى أجل غير مسمى إلا أن سمو الأمير فتح قلبه قبل بابه وهذا ليس بالغريب عنه .

ختاما ً

لا أملك أن أقول إلا أدامك الله يا سمو الأمير أخا ً أكبر للشباب الطامح وسندا ً كما عهدك الجميع فأنت الأستاذ الذي تعلمنا منه الإعتلاء بالفكر والأخ الذي نبوح له بمشاعرنا والأب الذي نعود إليه في كل شاردة وواردة .

abdulmajeedamri

وجوه .. أكلتها الثعالب

لا تغضب !!
عندما تجد محيطك أصبح مليئ بالإنهيارات الفكرية

لا تحزن !!
عندما تجد كل السبل والطرائق قد أغلقت على شخصك

لا تيأس !!
من فكرة الهجرة الفكرية والفرار بعقلك نحو بر الأمان

،،
إن البيروقراطية التي نعاني منها ونحاول دفنها لن تتلاشى طالما يرضعها صغار القوم بتسري بدمائهم الناشفة ولهذا فمن المؤكد انها لن تتطور ،

إن العقل البشري عندما لا يميز ولا يفكر بطريقة نامية لا فائده منه مطلقا ً والأفضل ان يترك أصحاب العقول تلك أماكنهم لأن وجودهم خطر كبير وزيادة عدد لا فائدة مرجوه منهم ولا عائدة ،

ان العقول التي تضع نفسها على روتين محدد غير قابل للتجدد لن تجد فيها الا البقايا الكلسيه لعادات سلبيه فكيف للمنطق ان يكون أسيرا لتلك العقول وهذا طبعا ( حظ طايح ) ان تتواجد بين تلك البقايا الغير متجدده ،

قررت فجأه أن أرحل وأن أترك خلفي كل تلك الوجوه التي أكلتها الثعالب وتثعلبت تجاه الفكر والمنطق وأن أبقى وحدي محروما من ما أطمح له أفضل من أن أبقى محروما وفاقد العقل او منعدي بالبقايا الشائبة للرقي الفكري ،

فقط أنا والفكر والنظر للبحر من خلف الزجاج
والامنيات بفكر أفضل مما رأيت وعايشت .

عدالة فكرية ومحكمة كروية

تغيرات رياضية وطموحات شبابية في نفس الليلة التي إنفجر فيها الذهن بحثا للتطور الرياضي والإجتماعي وكأن تلك المشاكل التي تحيط بالكرة السعودية والخليجية احيانا هي تلك المشاكل التي لا يمكن ان تحل وأن التفكير فيها صعب جدا ً ولكننا مابين البلادة الفكرية وبين البيروقراطية العنجهية ،

في مسرحية (محكمة الكورة) طرح فريق العمل أبرز مشاكل الكرة السعودية وإن أردت أن أطلق عليها تسميتي الخاصة فأنا أسميها إحراجات الكرة السعودية فما بين قرارات لم تفعل وبين تصرفات لا تنم عن عقول بشرية كان الحظ العاثر يرمي بالمستوى الفكري في حظيظ الأحداث الرياضية الساخنة ولكنها ليست بذاك السوء فعندما نزل أحدهم إلى أرض الملعب وكما يبدو لي أنه يرتدي ثوبين نزلت أحد المشجعات في أحد الدول إلى أرض الملعب وهي لاترتدي شيئ ولكن بقي بعض ( المثقفجية ) ينادون بالإقتداء بالدول الغربية وبتصرفاتهم فهل سبق لهم أن شمو رائحة أحد الفرنسيين المارين بالقرب منهم في الشانزليزيه مثلا ؟ أو أنهم يريدون المتخلفون من الجماهير ينزلون لأرض الملعب ( مفاصيخ ) وفي كل الحالتين المتلقون هم الضحايا ،

مشكلة أخرى طرحها فريق العمل وهي إنعدام العلاقة بين كبار اللاعبين المعتزلين من الأجيال الذهبية وبين الجيل الحالي بين اللاعبين الجديين في مجالهم وبين اللاعبين ذوات العصائص الديكية على رؤوسهم فهل يتحمل اللاعب المعتزل ذنب التدني لعدم تفاعله مع ناديه بعد إعتزاله أو يتحمل النادي المسؤولية لعدم وجود قاعة في ناديه أعضائها لاعبيه القدامى ولكن إعتقادي الشخصي ان المشكلة تكمن في عدم الإكتراث من اللاعبين بأنديتهم وعدم تفكير الأندية بالتطوير والإهتمام بكل التفاصيل ولكن جل أهتمامات النادي في المنافسة الكروية فقط وكسب تحدي المهاترات التي تسببت فيها الملاسنات الإعلامية والتحديات الجماهيرية ،

شخصيا أعترف بأن هناك دور غير فعال بين كلا من رعاية الشباب والأندية الرياضية ووزارة الإعلام والشؤون الإجتماعية والأندية الثقافية فإن تمعنا التفكير قليلا فقط فسنجد أن هناك روابط مشتركة بين الزخم الإعلامي وبين الأندية وبين الاجيال التي تمر بها وبين المجتمع فالمجتمع هو القاعدة الأساسية التي ينعكس عليها دور كل ما سبق ذكرهم ،

لا أنسى أن فريق عمل مسرحية ( محكمة الكورة ) بذلوا جهدا ً كبيرا في هذا العمل لا سيما في ظل عدم التفاعل الجماهيري والرسمي في مثل طرق المعالجة التي تأتي بمثل هذه الأعمال الراقية والتي لا تجمع إلا النماذج الراقية والمخملية وما أراه أن حل المشكلة الرئيسية يحتاج حلا ً لدعمه فهل نحن أشخاص نتقبل النقد ونأخذه على محمل الجد ام ان النقد لأشخاص وأشخاص ؟!

الأمر الوحيد الذي يطمح له الجميع هو ان يكون لدينا قليلا من التفكير لنصل إلى مرحلة بعيدة جدا ً عن ما وصل إليه غيرنا ولا نتمنى إلا أن توجد هناك قرارات ولوائح وأنظمة من شأنها أن تهتم بالمجتمع والطاقات الشبابية واللاعبين القدامى والملاعب وان يكون هناك إمتداد للإنجاز الذي وصلنا إليه عبر جوهرة الملاعب والجواهر الأخرى التي أمر بها والدنا الغالي ،

عن ( محكمة الكورة ) رأيت فكرا ً راقيا ً وحضورا يتطلع إلى التطور وهذا يدل على وجود مجتمع يفكر وأنا أعتبر هذه عدالة فكرية تختلف عن ما قيل عن مجتمعاتنا العامية التي لا تفكر حسب ماكتب بعض المثقفجية وليس لي أن أقول إلا

الله يعين الله يعين

#abdulmajeedamri

الفكر والإبداع قبل الهجرة وبعد العنصرة

أكاد أيقن بأن كلما حاول الشباب فتح باب للطموح والعمل بجهد عالي لبناء مستقبلهم الفكري وجدو أمامهم أبواب أخرى مغلقة وقد تكون الأبواب المفتوحه
أبواب وهمية ولكني لا ولم ولن أشك في رحمة رب العالمين فكل من قدم خدمة أو قرار صائب في مصلحة الشباب هو سبب فقط ولكن الأمر كله بيد الواحد القهار ..

إن من يجهل كل مايتعلق بالفكر هو من يعيق هذه الشريحة الطموحة من المجتمع والتي إن زاد إحباطها قد تتحول إلى شريحة منتكسة تجر خلفها الكثير من
الكوارث إما بالتفحيط أو المخدرات وخلاف هذا من رجعية وتخلف ،

وبغض النظر عن هذا كله قد يتسب هذا الأثر الرجعي على مهاجرة الإبداع للخارج بينما الوطن هو الأولى
به وبأصحابه فالصحف المحلية مثلا أولى بالكتاب الشباب والصاعدين من أبناء وبنات البلد وعلى هذا لك القياس على باقي الجهات من خدمية وخاصه وحكومية ،

فمتى ماترسخت نواحي الإبداع وجد التطور والسمو مكانا ً آمنا ً للتقدم نحو غد أفضل فلدينا عقليات فذه لم تجد مع الأسف من يحتويها فلم يكن لها الا الهجرة ،

وأتسائل لماذا لا تقدّم الأفكار بشكل سلس وتنفذ ولماذا لا ينظر إليها على أنها أفكار جباره وإنما ينظر لأسماء أصحاب تلك الأفكار فقط ومن هنا يقرر هل الفكرة
تستحق أو لا تستحق حسب نهاية الإسم فهنيئا ً لمن كان قريبة صاحب أحد صناع القرارات أو لمن كان اخر اسمه ينتهي بأسم له ثقله ال… (وكيذا يعني) ..

ولا أنسى أن أذكر أن بعض من نسميهم مبدعين هم عالة على الإبداع ذاته بل هؤلاء “المستبدعين” هم السبب في وجود بعض التعقيدات التي يصادفها كثير من المفكرين والمطورين في طريقهم ولهذا نلوم صناع القرار تارة وتارة نلوم هؤلاء “المثقفجية” واللذين إن صح التعبير عنهم أنهم مقلدين وأعلم أن حتى العتب قد
لا يفيد ولكني أقول هذا لتبرئة الذمة ناهيكم عن تداخل التخصصات ببعضها بسبب (الإستثقاف) ولا أمر من هذا إلا تلك الأسئلة التي تدور حول الإسم والقبيلة والمعارف والسؤال هنا لهم : (لماذا لا تسل عن فكرتي أولا ؟! ) .. ،

ومما يزرع في عقلك علامات الإستفهام أن تتواجد في ساحة الفكر والإبداع وتسأل عن إسمك الكامل ووظيفتك (يعني لو كنت عامل نظافه ما يحق لي أفكر مثلا ولا لازم اكون مستشار في مكان !!)

وعن هذه الأسئلة الغير جميلة :
بأحد المعارض سألتني إحداهن مقاطعة حديثي مع أبو بشت : العمري من فين !! إنت العمري الوحيد هانه !! و (هانه تعني هنا) فأجبتها أنه من الجيد بأن أكون مستقل بفكري مرتبط بإنتمائي لهم ولا تستغربين وحدتي هنا فهذا المكان بكل مساحاته لن يكفي عددهم لو حضروا ومع ان العمارية لا أكثر منهم إلا أنهم مشغولين بما هو أهم ،

قال عنهم أحد فطاحلة الشعر :

باقي ٍ مكتوب عالبريق شعار الدولة
..
الله يحمي دولة الأتراك من كيد العمارية

abdulmajeedamri

دبكه على براميل النار

دبكه ولكنها ليست من الفلكلور الشامي وإنما سعيا خلف الطموح لتحقيقه اما براميل النار فتلك مواعيد ضربت بعرض الحائط ووقعها على رؤوس المبدعين والمفكرين والمثقفين والمتطوعين والجميع كوقع براميل النار في سوريا على رؤوس المواطنين فكم من شخص ترك أهله وذويه وكم من شخص نهض من سريره الأبيض ليقطع مسافة خمسون كيلو مترا ً ويبقى مع النهاية المحزنه وحيدا ً على ضفاف شواطئ الحلم والسهد وكأن تلك المواعيد أصبحت هباء منثورا فأليست تلك المواعيد المضروبه في عرض الحائط أشد وقعا على تلك الشريحة المذكورة عن غيرها فأين هو ذاك اللوجستك الراقي الذي يتم تقييم مدراء العلاقات العامة والمنتمين لتلك الأقسام من خلاله وأين الوفاء بالمواعيد والصعود بالمعاملة الحسنه لتلك الفئه المظلومه في مجتمعنا السعودي !! ..

وماتمت ملاحظته عن براميل النار اللوجستية هو وجود عامل مشترك مع إختلاف الأشخاص والأوقات
والأماكن وهو تداخل الأمور والعلاقات ببعضها فمتى ماوجدت العائلة في العمل وجد الشتات الذهني واللوجستي ،

ومتى ماوجدت العنصرية القبلية والرياضية والسياسية والطائفية وجد الإنعدام الفكري والثقافي وهذا مايعانيه
الدابكون في الأرض من قاذفي براميل النار وبالتأكيد فلا يعني هذا إلا وجود التعالي وإنعدام التواضع .
وعلى كل حال فقليل من المنتمين لتلك الشريحة المخملية أخذتهم عزة النفس عن الوصول للمستوى المرجو
من الجهات والمسؤولين اللذين خذلوهم وليعلم الخاذلين أنهم هكذا تسببوا بهجرة الكثير من الإبداع للخارج
إلا ماندر وحتى ماندر ليسو بالمستوى المرجو فلماذا لا يقدم الجميع إجازة بدون راتب حتى ينتهون من توافه
الأمور فأحيانا نجد نماذج تدعي بأنها تتحدث بأسم الشباب ولكنها تسد الطريق وتشوه مابناه السابقون ،

فلنتوقف عن التفكير وبناء الطموح ولنتفق كلنا على ان لا لزمة للمواعيد أصلا وعن نفسي لا أملك أن أقول إلا :

“إنتبهو من البراميل ياعيال وأدبكو على أنغام
الطموح المبكي” ..

بقلم : الموعود
abdulmajeedamri

ثقافة التغريد

تويتر ذاك الذي قيل عنه أنه مفسده للعقل يوما من الأيام ، المائة والأربعون حرف تلك التي لا تكفي حتى للسؤال عن حال أحدهم ، والذي لو علمنا عنه قبل إنشاءه لقلنا أنه لن ينفع في ظل التطور الذي أقتنعنا بأنه لا تطور بعده أبدا فنحن نملك عقول سهلة الإكتفاء بعذر الإنشغال الدائم .

من كان يتوقع أن يكون هذا ساحة عالمية لسرد كل مايجول في العقل من إبداع ومن إلهام ومن تبادل حوارات كثيرة في مجالات يصعب حصرها ، حتى أصبح هو الصوت الأول والمقياس الذي يريد البعض ان يقيس عليه أي الرأي الأهم وأي الرأي الغير مجدي من خلال الكم الهائل من تلك المائه والأربعون حرف
التي لا تكفي ,,

شايف كيف !!

هو ذاته الذي قالو فيه : (غرد برأيك في الحياة مكافحا ، ان الحياة كفاحها التغريد)

ولكن تبقى ضريبة كل تطور تكمن في بقية الشوائب الموجودة في بعض الشرائح التي توجه تلك التقنية إلى مناحي أخرى إما حسب المصالح الشخصية وإما إلا مفاسد عقليه ، وإن تمعنا النظر أكثر فقد كان التغريد موجود منذ أيام الفتوحات الإسلامية وقد كانت الرسائل
المتبادلة تبدأ بعبارات قصيرة كالذي يكتب الأن إنما تلك حملت في طياتها دروس كثيرة ،

عن ثقافة التغريد إعرف ماذا ستكتب قبل أن تكتب فمن شأن هذا أن يجعل أطروحاتك ذات إقبال وملامسه لمشاعر ومجتمع من يقرأ المائه والأربعون حرف تلك التي إعتقد البعض أنها مفسده للعقل ،

وبالطبع لا يخفى عن أعزائي المغردين ان ثقافة التغريد ليست في كيفية ضغط الأزرار وإنما جعل تلك الأزرار تعود بالفائدة في الموضوع المغرد به أو حتى في الرأي المطروح بأي قضية كانت و ” الله يعيننا على اللي فاهم تويتر غلط ”

abdulmajeedamri